نشرة إخبارية – 2017

إصدار جديد عن الإبداع الشعري الأندلسي

صدر للدكتور قاسم الحسيني عضو المجلس التنفيذي لمركز دراسات الأندلس وحوار الحضارات، كتاب يحمل عنوان “الرؤية النقدية في الإبداع الشعري الأندلسي (قراءة في المكونات)”.  الكتاب من منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط. وحسب المؤلف : “إن النص الشعري لا يكفيه حتى يستوي عنصر الاستعداد الفطري أو خلق تلك التقنيات المرتبطة بالإيقاع عروضا ونحوا وبلاغة، أو ذلك الإحساس بالمحيط الاجتماعي الفاعل، وإنما يستوي النص حين تتوافر فيه ولديه جميع هذه العناصر.

فحين تلقى تجربة شعرية ما (قصيدة) قبولا لدى أنواع من المتلقين، فذلك يعني أنها قامت على أساسين الأول هو الخاص أو الذاتي ويرتبط أساسا بذلكم الاستعداد الفطري أو الموهبة. والثاني هو العام أو الموضوعي، وهو العنصر المشترك بين المبدع والمتلقي؛ هو كل شيء باستثناء الاستعداد الفطري أو الموهبة، هو الثقافة، هو عناصر الإثارة الخارجية في المجتمع، في الطبيعة، هو ذلك الوعي الكلي المنبعث من داخل التجربة، وهو سر كل إعجاب بها”.

دعــــوة – INVITACIÓN
لحضور فعاليات الندوة الدولية حول موضوع “الحرب في سوريا وانعكاساتها الإقليمية والدولية” بمشاركة خبراء جامعيين وإعلاميين في قضايا العالم العربي والبحر الأبيض المتوسط، وذلك حسب البرنامج الملحق أسفله.
المكان: النادي الدولي للصحافة الكائن بمقر رئاسة الحكومة الاسبانية (مدريد).
التاريخ: الخميس ٢ فبراير ٢٠١٧
الساعة: العاشرة صباحا.
والدعوة عامة.
المنسق العلمي: محمد ظهيري

جامع قرطبة في الصحافة الإسبانية

نشر الدكتور خوسيه ميغيل بويرتا، عضو المجلس التنفيذي لمركز دراسات الأندلس وحوار الحضارات وأستاذ تاريخ الفن بجامعة غرناطة، مقالة متميزة عن الجامع الأموي في قرطبة ودوره الحضاري.

رابط المقالة

جهود الدكتور عباس الجراري في إثراء التنمية الثقافية المستديمة

في يوم 25 فبراير الأخير، “احتفت مدينة فاس – من جديد – بتكريم الأستاذ الدكتور عباس الجراري.. بعد ندوات علمية وكتب تكريمية واحتفاليات.. أشرفت عليها مؤسسات علمية ثقافية جامعية ومدنية.. في كل من الرباط ومراكش وفاس والدارالبيضاء ووجدة وبوجدور وغيرها.. بالإضافة إلى تكريمين بجدة والقاهرة، باعتبار أن عباس الجراري يجسد طاقة أكاديمية ثقافية أدبية علمية متجددة…. ومع توافر هذه الطاقة منذ عقود من الزمن نال صاحبها اهتماما بفكره واستلهاما من رؤاه واستنارة بلآلئه وتكريما لشخصه علما وسلوكا.. هو في خدمة الثقافة الوطنية المغربية ألصق وإلى التنمية الثقافية المستديمة التي تحمل أسس الهوية الذاتية والجماعية والإنسانية أميل، إذ كان انتماء سماتها إلى المغربية والعروبية والإسلامية باعتبارها بنيات لعطاء مثمر أخصب الدراسات والأبحاث نضجا وقيمة”.

هذا بعض ما نقرأه في التقديم المتميز الذي وضعه الدكتور عبدالله بنصر، للكتاب الذي اشرف عليه، والذي شارك فيه ثلة من الباحثين، من أصدقاء وطلبة وزملاء ومحبي فكر الدكتور عباس الجراري.

“الشرق الأوسط.. ست سنوات بعد الربيع العربي”
نظم مركز دراسات الأندلس وحوار الحضارات بالتعاون مع جامعة كمبلوتنسي في مدريد، ندوة دولية تحت عنوان: “الشرق الأوسط.. ست سنوات بعد الربيع العربي”،يوم الأربعاء 8 مارس 2017.

ويتقدم المركز بالشكر الجزيل على حفاوة الاستقبال، إلى القائمين على جامعة كومبلوتينسي، ويخص بالذكر، الدكتور إوخينيو لوخان، عميد كلية اللغات، والدكتور فرناندو لويس أميريغو، مدير المعهد الجامعي لعلوم الأديان، والدكتور محمد الظهيري مدير المعهد الجامعي الأرور متوسطي.

تقرير مصور عن الندوة

ألقى الدكتور عثمان الرواف الأمين العام المساعد وأمين صندوق مركز دراسات الأندلس وحوار الحضارات يوم 14مارس 2017، بجامعة قرطبة والبيت العربي، محاضرة في موضوع: “تطورات الأحداث الأخيرة في المنطقة العربية الشرق أوسطية، وتأثير البعدين الدولي والإقليمي عليها”، وخلال نفس اللقاء ألقى الدكتور عبد الواحد أكمير مدير المركز محاضرة  في موضوع: “الأندلس في الثقافة العربية المعاصرة”.

ألقى الدكتور عثمان الرواف الأمين العام المساعد وأمين صندوق مركز دراسات الأندلس وحوار الحضارات يوم 17 مارس 2017، بجامعة غرناطة، محاضرة في موضوع: “الشرق الأوسط.. ست سنوات بعد الربيع العربي”.

محاضرة في موضوع: “تخمينات حول الصدقة في الأندلس من خلال تحفة المغترب للقشتالي،  مصدر مناقبي من فترة بني الأحمر النصرين”

ألقى الدكتور رشيد الحر الأستاذ بجامعة سلامانكا، محاضرة في مركز دراسات الأندلس وحوار الحضارات حول موضوع: “تخمينات حول الصدقة في الأندلس من خلال تحفة المغترب للقشتالي،  مصدر مناقبي من فترة بني الأحمر النصرين”، يوم الأربعاء 17 ماي 2017.

وقد تناولت المحاضرة  بعض التخمينات حول مفهوم الصدقة وبعض خاصياتها في الأندلس من خلال إحدى أهم المصادر المناقبية الأندلسية. يتعلق الأمر”بتحفة المغترب ببلاد المغرب” لصاحبه القشتالي الأندلسي الذي عاش خلال عهد بني الأحمر النصريين. فمن جهة ستركز على شرح مفهوم الفقر والفقراء بصفة عامة، وفي كتاب تحفة المغترب على وجه الخصوص. ومن جهة أخرى ستحلل مفهوم الصدقة حسب نفس المصدر، وذلك من خلال تتبع الأشكال المختلفة والمتميزة التي اتخذتها صدقات الشيخ الولي أبي مروان اليحانسي، الذي يمثل الشخصية المركزية للمصدر، موضوع هذه المداخلة.

دولة الإسلام السياسي (وهم الدولة الإسلامية)

صدر للدكتور سعيد بنسعيد العلوي، الأمين العام المساعد لمركز دراسات الأندلس، كتاب يحمل عنوان:”دولة الإسلام السياسي (وهم الدولة الإسلامية)،الكتاب صادر عن مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث، في 2017 ويقع في 210 صفحة.

مقتطف من تقديم الكتاب:

“لا يتعلق الأمر، في هذا الكتاب، بدراسة الإسلام السياسي من حيث هو ظاهرة، فذاك من شأن علماء الاجتماع السياسي، ولا في اعتباره من جهة وجوده، وتياراته، وانتشاره، فذاك مما يشترك فيه أساتذة العلوم السياسية مع زملائهم من أقسام علوم الاجتماع. ولا يتعلق الأمر بنص يبتغي الجدل، ويسعى إلى الخوض في قضايا الإسلام السياسي، فلست أبتغي الجدل، ولا أملك ما يلزمه من نزوع ذاتي، ومن استعداد نفسي أولا وأساسا، وإنما الأمر يتعلق بمقاربة يصح نعتها، من بعض أوجه، بعمل تحليل الخطاب. غير أن الهاجس عندي يظل هو الهم الذي يغذي الحقل المعرفي الذي أحسبني أنتمي إليه، حقل تاريخ الفكر، وهو هاجس أظن أنه يبعد صاحبه عما يلزم تحليل الخطاب من إبعاد لما يطلق عليه التحليل الدياكروني (= التساؤل عن التاريخ والنشأة) والتزام بضابط التحليل السانكوني (= النظر في الخطاب من حيث آلياته ومكوناته المعرفية، وكذا مرتكزاته اللاشعورية). غير أن محاولتي هذه لا تزعم لنفسها المراعاة المنهجية الصارمة لشروط ومقتضيات تحليل الخطاب.

هذه الدراسة ثمرة نظر في مجموعة من النصوص (سأتحدث عنها بعد قليل) نظرا أفدت فيه، لا شك في ذلك، من دراسات تنتسب، بالفعل، إلى حقلي السياسة وعلم الاجتماع السياسي، بيد أني أسلك سبيلا مغايرا لما تستوجبه المنهجية العلمية الصارمة عند كل من العلمين المذكورين، من ذلك، مثلا، أن الإجابة عن السؤال المتعلق بنشأة وتطور حركة الإسلام السياسي (بل ما يطلق عليه نعت “الإسلاماوية” عامة) أمر لا يعنيني كثيرا، أو لنقل أنه لا يعنيني في المقام الأول؛ لأنه لا يمكنني من التقدم خطوة جديدة صوب ما أروم معرفته. والشيء ذاته بالنسبة للسؤال الذي لا يقل أهمية ولا عمقا عن السؤال السابق، وهو: لماذا يقدر دعاة الإسلام السياسي على استهواء مجموعات كبيرة من الناس، ومن الشباب على وجه الخصوص؟ ما السحر أو الجاذبية التي يجدها شبان يعيشون في دول أوروبية، يحملون جنسياتها، وليس نمن الصحيح، دوما، أن نقول : إن أولائك الشبان ينتمون إلى دوائر الحرمان والتهميش فحسب؟ وسؤال ثالث محير: ولماذا يبلغ الإيمان بقضية الإسلام السياسي درجة الإقبال على فعل الإرهاب، والتمنطق بالأحزمة الناسفة؟ ثم ماذا يمكن القول عن شباب لا ينتمون إلى الديانة الإسلامية، ولا يمتون بصلة إلى عالم الهجرة في بلدان أوروبا الغربية، ولا إلى المهاجرين في جيل من أجيال الهجرة الأربعة، التي يتحدث عنها علماء الاجتماع اليوم، والمختصون منهم، في موضوع الهجرة الخاصة؟ أسئلة مهمة ثلاث،

بل إنها أسئلة تصب في صلب الموضوع في منتهى الأهمية لمن يريد أن يتناول بالدرس موضوع الدولة الإسلامية، غير أنها قد تبعد بنا عن القضية الأصلية التي نود معالجتها، انطلاقا من المنهج الذي ارتأينا الأخذ به.”

شاهد الفيديو

صدر للدكتور محمد مصطفى القباج عضو المجلس التنفيذي لمركز دراسات الأندلس وحوار الحضارات، كتاب تحت عنوان، “عمّ يتحدّثون؟”، هو في الأصل مجموعة من المقالات والأبحاث ساهم بها في ملتقيات علمية مختلفة طيلة عدة سنوات،  حسب ما نفهمه من تقديم الكتاب الذي نقرأ فيه ما يلي:

“في المستهل لابد من التذكير بأن الهدف من نشر نصوص هذا القسم الثاني من كتاب “عم يتحدثون؟”، والذي قامت بإصداره دار النشر أبي رقراق مشكورة، هو بالأساس الحرص على توثيق ما حررته من مقالات وأبحاث طيلة عدة سنوات مما اطلع عليه القراء في دوريات مغربية وعربية متعددة أو ضمن كتب جماعية.

القسم الثاني من كتابي “عم يتحدثون؟” موزع على ثلاثة محاور المحور الأول هو عبارة عن “رؤى” للمؤلف تتعلق بمجموعة من القضايا المطروحة في الساحة المغربية والعربية والعالمية، إنها تأملات تسهم في إغناء النقاشات المتداولة بأساليب تجمع بين الوضوح والشفافية وبلغة مبسطة في متناول القارئ العام غير المختص. بعض هذه التأملات موثقة تعتمد على مرجعيات توفرت لدى صاحبها بفضل المتابعة المستمرة والدؤوبة لما يصدر من الكتب والدوريات باللسانين العربي والفرنسي، والبعض الآخر هو عبارة عن تأملات لا تعتمد على أية مرجعية بما يعني أنها مواقف ومنظورات شخصية.

أما المحور الثاني فيتضمن ثلاثة حوارات صحفية تتطرق لموضوعات حقوق الإنسان وأزمة المفكرين العرب ومقولة “صراع الحضارات”، ارتأيت أنه من المفيد عرضها على القراء كوجهة نظر مثقف تشغله الأوضاع السياسية والفكرية في الرقعة المغربية والعربية. سيلاحظ القارئ في هذه الحوارات أن الأفكار التي يعير عنها صاحبها مستنتجة من تجارب وخبرات ومتابعات معروضة بكامل الحرية والمباشرة.

المحور الثالث من الكتاب يتضمن شهادات في حق أعلام من الفكر المغربي المعاصر لها حضور بارز في عديد من الأصعدة المعرفية والثقافية والفنية تقديرا لها وتنويها بعطاءاتها، جل هؤلاء الأعلام تعرف عليهم كاتب هذه الشهادات في رحاب مؤسسات أكاديمية أو منظمات مدنية يغلب عليها الطابع المدني، أو تعرف عليها عبر اللقاءات والتظاهرات الثقافية أو عبر مؤسسات النشر والتوزيع.

سيلمس قارئ هذا القسم الثاني من كتاب “عم يتحدثون؟” أن الهاجس الأسلوبي والتزام الدقة العلمية والموضوعية لم يكونا يشغلان بال كاتب هذه النصوص بقدر اهتمامه بأن يكون نصيب الذاتية كبير، أي أن سمة التعبير عن الآراء والمواقف الشخصية هي الغالبة، وبالتالي فإن المطلوب من قارئ هذه النصوص أن يتساهل في التعامل معها، ودون اشتراط للصرامة المنهجية ودقة المفاهيم والمصطلحات. لكل هذه الاعتبارات مما ذكرته ولم أذكره قصدا آمل أن يحظى هذا الكتيب بالقبول الحسن”.

الكتاب صادر عن دار  أبي رقراق في الرباط، في 2017 ويقع في 234 صفحة..

dr. jirariii

من ديوان عباس الجراري

 عباس الجراري شاعرا! هذا جانب لا يعرفه الكثيرون ممن يتتبعون الإنتاج الفكري والأدبي لعميد الأدب المغربي.

يعرفونه صاحب أبحاث أكاديمية في حقل الدراسات الأدبية المغربية، ودارسا باحثا في الأدب العربي والفكر الإسلامي، عاشقا لأدب الملحون. لكن الجراري الشاعر، بقي في الظل، لا يعرفه إلا قلة ممن جالسوه في ناديه الأدبي، أو أتيحت لهم فرصة الاستماع إلى قصيده، حينما يتوسل بالشعر في بعض المناسبات، مساجلا أو مغازلا أو راثيا عزيزا…

هل يعتبر الأمر غريبا أن يلج عباس الجراري بيت الشعر؟

كيف يكون كذلك، والمتتبعون للحركة الثقافية في المغرب، والباحثون في الأدب المغربي داخل جامعاتنا، يعرفون مصاحبة الأستاذ الجراري الطويلة، للشعر العربي في المشرق والمغرب، قديمه وحديثه، معربه وملحونه، قارئا ودارسا ومشرفا مؤطرا للعديد من الرسائل والأطاريح الجامعية، التي اتخذت من الشعر العربي، حقلا للدراسة والبحث.

هذا الاهتمام بالشعر، سيشكل في حقيقة الأمر، أرضية ملائمة، تسعف الجراري على نظم القريض. وكان لتسعفه العبارة الشعرية، لولا وجود ذلك الاستعداد الفطري الذي يسمح بانبثاق الرغبة في التعبير شعرا عما لا يستطيع المنثور من الكلام استيعابه.

قد يقول قائل: إننا نتابع أبحاث وكتابات عباس الجراري منذ ما يقرب من نصف قرن، فما عرفناه شاعرا؟ قد يكون الأمر طارئا، ولم تتفتق شاعريته إلا في مرحلة متأخرة؟

ليس الأمر كذلك، فبالعودة إلى السنوات الستين من القرن العشرين، سنجد أن عباس الجراري قد نشر قصيدة في مجلة “دعوة الحق” بعنوان “أصحيح مات حبي؟”.

ديوان عباس الجراري، إعداد وتقديم: محمد احميدة، الجزء الأول، الطبعة الأولى: 2017، دار أبي رقراق للطباعة والنشر، منشورات نادي الجراري رقم: 73

mooohadaraنظم مركز دراسات الأندلس وحوار الحضارات، محاضرة في موضوع: “حين يشتغل الفيلسوف بعلم الفقه: ابن رشد نموذجاً”، وذلك يوم الأربعاء 25 أكتوبر 2017؛ على الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال. ألقاها الدكتور أحمد العمراني، الأستاذ بدار الحديث الحسنية، بالرباط.

صورة 2

نظمت مؤسسة الثقافات الثلاث وجمعية  الصويرة موغادور، بتعاون مع البيت العربي، الدورة الرابعة عشرة من مهرجان “أندلسيات أطلسية”، وذلك مابين 26 و28 أكتوبر 2017.

صورة 3

ألقى الباحث الشيلي لورنثو عكار كوبرينوس محاضرة بالبيت العربي بمدريد، تحت عنوان: “الملجأ السوري في أمريكا اللاتينية: جسر تاريخي”، وذلك يوم 26 أكتوبر 2017.