خوسيه راميريز ديل ريو

                               أستاذ الدراسات الإسلامية، جامعة قرطبة

الكلمة اليونانية التي أقترحها كمصدر لاسم الأندلس هي “أناتوليس”. إنه يعني الأناضول ، وتعني باللغة اليونانية المكان الذي يخرج منه النجم ، وفي حالة الأناضول التركي، يقصد بالنجم الشمس. وهي كلمة يمكن أن تشير أيضًا إلى المكان الذي تغادر به، وحيث يظهر في السماء نجم آخر، القمر أو الزهرة Venus ، إلخ. إن التطور الصوتي الذي أقترحه هو من أناطول إلى، أولا، الأناضول، وهي ليست فرضية، فالكلمة التركية الحالية، المأخوذة من اليونانية العامية، هي الأناضول. إن المرور من /t/ إلى /d/ في البيئات الأنفية تشكل خاصية جد مترددة في اليونانية ما بعد الكلاسيكية. وإذا ما أضفت التعريف وكيّفتها باللغة العربية وحذف حرف متحرك بحيث يصبح ثلاثي الألفاظ، ستعطينا لفظ الأندلس بالضبط.

وأصل هذا اللفظ يمكن أن يكون مزدوجا:

  1. نسبة إلى طلوع الشمس للإشارة إلى سبانيا Spania، الاقليم البيزنطي الذي كان يضم من ملقة إلى قرطاجنة والذي كان يعرفه البربر في شمال المغرب ، لأن من طنجة أو سبتة أو فولوبيليس سبانيا كانت ، في الواقع ، الشرق.
  2. الأندلس هيسبيروس، المكان الذي ينبثق منه النجم هيسبيروس Hesperus والذي منذ ثلاثة أشهر عند نشري للمقال هي الفكرة التي تهيمن انطلاقا من ردود الفعل التي وصلتني. هيسبيروس Hesperus هو الاسم اللاتيني، المأخوذ من اليونانية، للإشارة إلى كوكب الزهرة Venus عندما يظهر في الليل. تشير الرواية البيزنطية-العربية إلى حاكم عربي الحر Alaor كرئيس لمملكة Hesperus، وهناك نصوص أخرى ترد فيها أراضي هيسبيروس للإشارة إلى شبه الجزيرة الايبيرية. وفي الواقع ، لسيفاراد Sefarad ، المصطلح العبري لإسبانيا ، معنى مشابه.

أنظر إلى المقال بأكمله:

http://www.ehumanista.ucsb.edu/sites/secure.lsit.ucsb.edu.span.d7_eh/files/sitefiles/ivitra/volume12/B/2.2.%20Ramirezdelrio.pdf